أوصى بثلث أمواله لخدمة القرآن.. الأزهر يحتفي بالشيخ محمود خليل الحصري في ذكرى وفاته – بوابة الصبح

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أوصى بثلث أمواله لخدمة القرآن.. الأزهر يحتفي بالشيخ محمود خليل الحصري في ذكرى وفاته – بوابة الصبح, اليوم الخميس 24 نوفمبر 2022 09:12 مساءً

احتفى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، بالقارئ الشيخ محمود خليل الحصري أحد أهم قراء مصر والعالم في العصر الحديث، وشيخ عموم المقارئ المصرية الأسبق، في ذكرى وفاته التي توافق الرابع والعشرين من نوفمبر.

أوصى بثلث أمواله لخدمة القرآن.. الأزهر يحتفي بالشيخ محمود خليل الحصري في ذكرى وفاته

وكتب الأزهر للفتوى، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: في ذكرى وفاته التي توافق الرابع والعشرين من نوفمبر، تعرف على سيرة فضيلة القارئ الشيخ محمود خليل الحصري أحد أهم قراء مصر والعالم في العصر الحديث، وشيخ عموم المقارئ المصرية الأسبق: 

ولد فضيلة الشيخ الحصري بقرية شبرا النملة بمركز طنطا بمحافظة الغربية، في الأول من ذي الحجة لعام 1335هـ، الموافق 17 سبتمبر لعام 1917م، واشتُهر بالحصري؛ لما اشتهر به والده من كثرة التصدق بحصير المصليات والمساجد. 

 التحق الشيخ بكتاب القرية وهو في الرابعة من عمره، وأتم حفظ القرآن الكريم مع بلوغه الثامنة، ثم التحق بالمعهد الديني بطنطا في عمر الثانية عشرة، وطلب علم القراءات على أكابر شيوخ وقراء الأزهر الشريف، حتى نال شهادة علوم القراءات العشر في عام 1958م.

وفي عام 1944م تقدم لامتحان الإذاعة وحصل على المرتبة الأولى من بين المتقدمين.

عُيِّن الشيخ بعد ذلك قارئًا للمسجد الأحمدي بطنطا في عام 1950م، ثم قارئًا لمسجد سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه بالقاهرة عام 1955.

تميز الشيخ رحمه الله بجودة الحفظ، وإحكام الأحكام، وروعة الصوت والأداء، وتمكن من قراءات وعلوم القرآن الكريم، وكانت له بصمة صوتية قرآنية خاصة لم يشابهه فيها أحد. 

زادت شهرة الشيخ محليًّا وعالميًّا وجاب دول العالم تاليًا لآيات الذكر الحكيم، وسفيرًا مشرّفًا لمصر والأزهر الشريف.

نادى الشيخ بإنشاء أماكن لتحفيظ القرآن في جميع قرى ومدن جمهورية مصر العربية، كما نادى بضرورة إنشاء نقابة لقراء القرآن الكريم لرعاية شئونهم ومصالحهم.

عُيِّن الشيخ وكيلًا لمشيخة المقارئ المصرية عام 1958م، ثم شيخًا لها عام 1961م.

كما عُيِّن خبيرًا بمجمع البحوث الإسلامية لشئون القرآن الكريم بالأزهر الشريف، ثم رئيسًا لاتحاد قراء العالم عام 1967م.

تراث صوتي ضخم من تسجيلات القرآن الكريم في إذاعات العالم

▪️ ترك الشيخ تراثًا صوتيًا ضخمًا من تسجيلات القرآن الكريم في إذاعات العالم، وكان له السبق في مجال التسجيلات القرآنية، ومما سجله رحمه الله:

1• المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم عام 1961م.

2• المصحف المرتل برواية ورش عن نافع عام 1946م.

3• المصحف المرتل برواية قالون، ورواية الدوري عن أبي عمرو البصري 1968م.

4• المصحف المعلم 1969م.

5• المصحف المفسر 1973م.

تراث مقروء في علوم القرآن والقراءات

كما ترك تراثًا مقروءًا في علوم القرآن والقراءات؛ فلم يكن الشيخ قارئًا للقرآن الكريم وحسب، بل كان عالمًا به، مُتقنًا لمعارفه، ومما كتبه رحمه الله:

1• أحكام قراءة القرآن الكريم.

2• القراءات العشر من الشاطبية والدرة.

3• الفتح الكبير في الاستعاذة والتكبير.

4•  مع القرآن الكريم.

5• رحلاتي في الإسلام.

6• النهج الجديد في علم التجويد.

ومما يجدر ذكره أن الشيخ رفض أن يتقاضى مقابلًا ماديًّا على تسجيلاته الصوتية لكتاب الله تعالى، فقد كتب في مظروف الإذاعة المخصص لكتابة الأجر: لا أتقاضى أي مال على تسجيل كتاب الله.

حصل الشيخ الحصري على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى في عيد العلم عام 1967م.

شيّد الشيخ في أواخر حياته مسجدًا، ومعهدًا دينيًّا، ومدرسةً لتحفيظ القرآن بمسقط رأسه، وأوصى في خاتمة حياته بثلث أمواله لخدمة القرآن الكريم وحُفَّاظِه، وإنفاقه في وجوه الخير.

رحل فضيلة الشيخ الحصري عن عالمنا في يوم الاثنين 16 محرم سنة 1401هـ، الموافق 24 نوفمبر 1980م، وبقي صوته يجوب العالم، ويُعلّم الأجيال، ويشنِّف الآذان، ويثلج الصدور بقراءته العذبة المتقنة. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق