بعد كفرهم بالنعم.. طوابير طويلة للحصول على الغذاء في إسبانيا – بوابة الصبح

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بعد كفرهم بالنعم.. طوابير طويلة للحصول على الغذاء في إسبانيا – بوابة الصبح, اليوم الخميس 24 نوفمبر 2022 05:04 مساءً

تواصل – فريق التحرير:

شهدت العديد من المناطق أسبانيا أزمة في الغذاء، ووقف الإسبان في طوابير بالآلاف لاستلام حصص غذائية في منظر لم يكن يتخيله أكثر المتشائمين.

وتعكس هذه المشاهد، أهمية حفظ النعمة فبعد أن كان الغرب يعبث في الطعام في المهرجانات ها هو الآن يبحث عن رغيف الخبز.

وقال أحد الأشخاص “منذ حرب أوكرانيا أصبح الأمر جنوني، محل الخضار الذي أزوره يرفع السعر كل يوم أكثر من الذي قبله، كنا نلعب بالطماطم في المهرجانات، الآن بالكاد نستطيع شراءها”.

أهمية حفظ النعمة

وتؤكد الأحداث التي يمر بها العالم أن حفظ النعمة من السلوكيات التي يجب أن يتربى عليها النشء منذ نعومة أظفارهم، وأن هدر النعمة والاستهزاء بالطعام جريمة وسلوك يحتاج إلى تقويم.

ووثق مقطع فيديو مشاهد لاحتفالات وألعاب تُضحك الحاضرين وتستفز الجوعى وغير الجوعى، يتراشقون بالمحاصيل تارة بآلاف أطنان البرتقال وتارة أخرى بآلاف الأطنان من الطماطم.

وأظهر المقطع، مشاهد لآخرين يقيمون مهرجانًا في بحر من الطحين المهدور ويغرقون بعضهم بالبيض، وحين يحتجون على كثرة النعم وانخفاض أسعارها يسكبونها في الشوارع أو يحرقونها.

اقرأ أيضا:

بالصور.. تدشين المؤسسة الأهلية لحفظ النعمة للحد من الهدر الغذائي

واليوم تعاني العديد من دول الغرب من أزمة غذاء خانقة، وباتت أرفف المتاجر خاوية من العديد من الأطعمة والأغذية، التي كانت تتوافر بالأطنان من قبل.

كما وثقت المشاهد الحياة المترفة ووفرة الطعام التي جعلتهم يبطرون بالنعمة ويهدرونها، يتقاذفون البيض ويسكبون الحليب في الشوارع ويدهسون البرتقال والطماطم بأرجلهم وجعلوا البطيخ أحذية يلبسونها.

وفي هذا السياق، أكدت منظمة الغذاء العالمية أن البشرية تهدر ملياراً و300 مليون طن من الغذاء سنويا، وهو منا يكفي لإطعام إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين لمدة عام كامل.

وبلغت قيمة هذا الهدر 100 مليار دولار واستهلك تحضيره 250 كيلو مترا مترا مكعبا من المياه ما يعادل ملء بحيرة جينيف ثلاث مرات.

وفي سياق متصل، حذر صندوق النقد الدولي من أن الحرب الروسية الأوكرانية أدت إلى أسوأ أزمة للأمن الغذائي منذ تلك التي شهدها العالم في 2008.

نقص حاد في الغذاء

وأضاف أن هناك 345 مليون شخص الآن يواجهون نقصًا يهدد حياتهم، كما أن الدول الـ48 الأكثر عرضة لنقص الغذاء تواجه حاليا زيادة مجمعة في فواتير وارداتها بقيمة 9 مليارات دولار في عامي 2022 و2023.

وأشار الصندوق إلى إن هذا الأمر يعزو إلى القفزة المفاجئة في أسعار المواد الغذائية والأسمدة محذرًا من تآكل الاحتياطيات للكثير من الدول الهشة المتضررة من الصراع التي تواجه بالفعل مشاكل في ميزان المدفوعات بعد الجائحة الطاحنة وارتفاع تكاليف الطاقة.

وأوضحت كريستالينا جورجيفا، مدير صندوق النقد الدولي، ومسئولون آخرون في الصندوق، إن احتياجات الدول الأكثر انكشافاً على التداعيات تصل إلى 7 مليارات دولار وذلك من أجل مساعدة الأسر الأكثر فقرًا.

ودعت جورجيفا إلى إلغاء حظر تصدير المواد الغذائية وإلى إجراءات حمائية أخرى إذ أشارت إلى أن أبحاث البنك الدولي كشفت عن أن هذا الحظر هو سبب ما يصل إلى 9% زيادة في أسعار القمح العالمية.

اقرأ أيضا:

بالصور.. تدشين المؤسسة الأهلية لحفظ النعمة للحد من الهدر الغذائي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق