الموريسكيون.. كتاب جديد للمحامي صالح حسب الله مباشر الان

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أصدرت دار مصر  كتاب "الموريسكيون" للكاتب والمحامي  صالح حسب الله ، ودون علي غلاف الكتاب  ( حُظر الإسلام في كل أنحاء اسبانيا.‏ مع ذلك،‏ واصل موريسكيون كثيرون ممارسة شعائرهم الدينية سرًّا.‏‏

نعم هي مأساة إنسانية كبيرة أن يعذب، وينكل بأناس أبرياء بسبب أصولهم أو ديانتهم، كما حدث بعد سقوط غرناطة، وخروج العرب من اسبانيا، وفي الحقيقية أن السبب الرئيسي لعدم الاهتمام العالمي يعود إلى أن أصحاب القرار في العالم لم يلتفتوا لها حيث إن اختفاء الجريمة ينفي وجود المجرم، وسلطة الكنيسة كانت، وما زالت تعتبر أن "الموريسكيين" – عرب الأندلس- زنادقة  وهذه الرؤية لم تتغير.

و تناول الكاتب صالح حسب الله ( الاختلاف الذي مهدنا عنه في كتابه  يتعلق بتصور للاختلاف من وجهة نظر المسلم تجاه أقليات غير مسلمه تعيش تحت دولته الإسلامية، يناظرها، يصنفها، يحكم عليها، وهو حين يرحل إلي البلاد الأجنبية، يوغل أحيانا في الرحلة، يشاهد ويقارن، فهو لا ينسي حضارته المتفوقة.

لكن الوضع يختلف تمام حين تصبح جماعة إسلامية مغلوبة علي أمرها، تعيش كأقلية في مجتمع أجنبي وتحت سلطة متغلبة. إنها وضعية مختلفة عما اعتاده المسلم. بالقياس لما يعتبر أنه وضعه الطبيعي، أي أن يكون الآخرون هم أهل ذمته لا أن يكون هو في ذمة الغير.  

سنعكف علي تحليل وضعية استثنائية عرفها الفكر الإسلامي العربي في الماضي وهي الموريسكيين: أولئك العرب المسلمين الذين أدركهم اكتساح الدولة الاسبانية المسيحية لمواطنهم. لقد سمحت لهم الدولة في أول الأمر بالمحافظة علي دينهم و لغتهم و عقائدهم، ثم أرغموا علي التنصير، ثم كان نفيهم الجماعي. 

لقد أهتم بهم المؤرخون – والأجانب منهم علي وجه الخصوص – إلا أن الاهتمام  بالفكر الموريسكى بما هو فكر متميز لا نظير له بالنسبة إلي المعهود من الفكر العربي الإسلامي ما يزال في حاجة إلي المزيد من البحث والتحليل، ثم إن الحالة الموريسكية هي مناسبة فريدة لرصد الوعي بالاختلاف في وضعية مقلوبة بالقياس إلي الصورة التي اعتاد المسلمون أن يروا فيها أنفسهم.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر الموريسكيون.. كتاب جديد للمحامي صالح حسب الله مباشر الان كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على [بوابة الفجر السعيد وقد قام فريق التحرير في الصبح بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

0 تعليق